®ô§§§««« مــــــنـــــــتــــــدى ألــمـــــــــــــنـــــــــوعـــــــــــــــــــــات «««§§§ô®
مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


₪۩_۞…§۞_۩₪» أســــــــــــــOsamaــــــــــــــــا مـــــــــــــGGــــــــــة «₪۩_۞§…۞_۩₪
 
الرئيسية­البوابة­س .و .ج­بحـث­التسجيل­دخول
شاطر | 
 

 محمود درويش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
۩۞۩ أســـــامــة ۩۞‏۩
۩۞۩ أســـــامــة ۩۞‏۩


ذكر
عدد المواضيع : 296

الوظيفة: هندسة انترنت ومبرمج ومصمم مواقع انترنت

حكولك شكرا : 3

نقاط: 30

تاريخ التسجيل: 25/03/2008


مُساهمةموضوع: محمود درويش   الخميس نوفمبر 06, 2008 6:46 pm



محمود درويش






محمود درويش شاعر فلسطيني ولد بقرية "البروة" شرقي عكا عام 1942.

خرج منها في السادسة تحت دوي القنابل 1948م، فراح يعدو مع أحد

أقاربه ضائعاً في الغابات، فوجد نفسه أخيراً في جنوبي لبنان، وبعد سنة

تقريباً تسلل مع عمه عائداً الى فلسطين، درس العربية والانكليزية والعبرية.

اتهم بالقيام بنشاط معاد لدولة اسرائيل؛ فطورد واعتقل خمس مرات

1961م، و 1965، و 1966، و 1967، و 1969، وفرضت عليه

الإقامات الجبرية. انتمى مدة من الزمن الى الحزب الشيوعي الإسرائيلي،

وعمل في جريدته "الاتحاد"، ومجلته "الجديد" العبريتين الصادرتين في حيفا،

حصل على منحة دراسية في موسكو عام 1970م فسافر إليها، ولم يعد

بعد إنهاء الدراسة إلى فلسطين. له شعر كثير، من دواوينه "عصافير بلا

أجنحة" 1960، و "أوراق الزيتون" حيفا 1964م،

و "عاشق من فلسطين" 1966م، و "يوميات جرح فلسطيني"،

و "آخر الليل" 1967، و "حبيبتي تنهض من نومها"،

و "الكتابة على ضوء البندقية".

جمعت هذه الأعمال الشعرية كاملة في "ديوان محمود درويش" ونشرتها

دار العودة ببيروت 1971. ثم صدر له ديوان "أحبك أو لا أحبك" 1972م،

و "تلك صورتها" 1975م، و "أعراس" 1976م.

ثم جمعت هذه الأعمال وغيرها في مجلد آخر سمي "ديوان محمود درويش"

نشرته دار العودة 1977م. صدر له بعد ذلك" النشيد الجسدي"، (بالاشتراك)1980،

" مديح الظل العالي" 1982،" هي أغنية.. هي أغنية" 1985." ورد أقل "،1985،

" حصار لمدائح البحر"، 1986،" أرى ما أريد"، 1990،" أحد عشر كوكباً "،1993.
مؤلفاته : شيء عن الوطن- يوميات الحزن العادي- وداعاً أيتها الحرب -


وداعاً أيها السلم- في وصف حالتنا –الرسائل (بالاشتراك).

حصل على جائزة اللوتس، وابن سينا، ولينين، ودرع الثورة الفلسطينية

وجوائز عالمية أخرى وعدة أوسمة وترجمت قصائدة إلى أهم اللغات الحية.

قصيدة جدارية محمود درويش

هذا هو اسمكَ
قالتِ امرأة
وغابت في الممرّ اللولبي...
أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي.
ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَ
طفولة أخرى. ولم أحلم بأني
كنتُ أحلمُ. كلُّ شيء واقعيّ. كُنتُ
أعلمُ أنني ألقي بنفسي جانباً...
وأطيرُ. سوف أكون ما سأصيرُ في
الفلك الأخيرِ. وكلُّ شيء أبيضُ،
البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامة
بيضاءَ. واللا شيء أبيضُ في
سماء المُطلق البيضاء. كُنتُ، ولم
أكُن. فأنا وحيد في نواحي هذه
الأبديّة البيضاء. جئتُ قُبيَل ميعادي
فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي:
"ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟"
ولم أسمع هتَافَ الطيَبينَ، ولا
أنينَ الخاطئينَ، أنا وحيد في البياض،
أنا وحيدُ...
لا شيء يُوجِعُني على باب القيامةِ.
لا الزمانُ ولا العواطفُ. لا أُحِسُّ بخفَّةِ
الأشياء أو ثقل
الهواجس. لم أجد أحداً لأسأل:
أين "أيني" الآن؟ أين مدينة
الموتى، وأين أنا؟ فلا عدم
هنا في اللا هنا... في اللا زمان،
ولا وُجُودُ
وكأنني قد متُّ قبل الآن...
أعرفُ هذه الرؤية وأعرفُ أنني
أمضي إلى ما لستُ أعرفُ. رُبَّما
ما زلتُ حيّاً في مكان ما، وأعرفُ
ما أريدُ...
سأصير يوماً فكرةً. لا سيفَ يحملُها
إلى الأرض اليباب، ولا كتابَ...
كأنها مطر على جبل تصدَّع من
تفتُّحِ عُشبة،
لا القُوَّةُ انتصرت
ولا العدلُ الشريدُ
سأصير يوماً ما أريدُ
سأصير يوماً طائراً، وأسُلُّ من عدمي
وجودي. كُلَّما احترقَ الجناحانِ
اقتربت من الحقيقةِ. وانبعثتُ من
الرماد. أنا حوارُ الحالمين، عَزفتُ
عن جسدي وعن نفسي لأكملَ
رحلتي الأولى إلى المعاني، فأحرقني
وغاب. أنا الغيابُ، أنا السماويُّ
الطريدُ. سأصير يوماً ما أريدُ
سأصير يوماً شاعراً،
والماءُ رهنُ بصيرتي. لُغتي مجاز
للمجاز، فلا أقول ولا أشيرُ
إلى مكان. فالمكان خطيئتي وذريعتي.
أنا من هناك. "هُنايَ" يقفزُ
من خُطايَ إلى مُخيّلتي...
أنا من كنتُ أو سأكون
يصنعُني ويصرعُني الفضاءُ
اللانهائيُّ
المديدُ.
سأصير يوماً ما أريدُ
سأصيرُ يوماً كرمةً،
فليعتصرني الصيفُ منذ الآن،
وليشرب نبيذي العابرون على
ثُريّات المكان السكّريِّ!
أنا الرسالةُ والرسولُ
أنا العناوينُ الصغيرةُ والبريدُ
سأصير يوماً ما أريدُ
هذا هوَ اسمُكَ
قالتِ امرأة،
وغابت في ممرِّ بياضها
هذا هو اسمُكَ، فاحفظِ اسمكَ جيِّداً!
لا تختلف معهُ على حرف
ولا تعبأ براياتِ القبائلِ،
كُن صديقاً لاسمك الأفقَيِّ
جرِّبهُ مع الأحياء والموتى
ودرِّربهُ على النُطق الصحيح برفقة
الغرباء
واكتبهُ على إحدى صُخور الكهف،
يا اسمي: سوف تكبرُ حين أكبرُ
الغريبُ أخُو الغريب
سنأخذُ الأنثى بحرف العلَّة المنذور
للنايات.
يا اسمي: أين نحن الآن؟
قل: ما الآن، ما الغدُ؟
ما الزمانُ وما المكانُ
وما القديمُ وما الجديدُ؟
سنكون يوماً ما نريدُ (...).


الشاعر:محمود درويش

وعــاد فـي كـفـن

يحكونَ في بلادنا

يحكونَ في شَجَنْ
عن صاحبي الذي مضى
وعادَ في كفنْ
كانَ اسمهُ...
لا تذكروا اسمَه !
خلّوهُ في قلوبنا...
لا تدعوا الكلمه
تضيعُ في الهواءِ كالرماد..
خلّوهُ جرحاً راعفاً.. لا يعرفُ الضمادْ
طريقهُ إليهِ
أخافُ يا أحبتي.. أخافُ يا أيتامْ..
أخافُ أن ننساه في زحمةِ الأسماءْ
أخافُ أن يذوبَ في زوابعِ الشتاء !
أخافُ أن تنامَ في قلوبنا
جراحنا..
أخافُ أن تنامْ


2

العمرُ.. عمرُ برعمٍ لا يذكرُ المطرْ..
لم يبكِ تحتَ شرفةِ القمر
لم يوقفِ الساعاتِ بالسهر
وما تداعتْ عندَ حائطٍ يداه..
ولم تسافرْ خلفَ خيطِ شهوةٍ.. عيناه !
ولم يقبِّلْ حلوةً..
لم يعرفِ الغزلْ
غيرَ أغاني مطربٍ ضيّعهُ الأملْ
ولم يقلْ لحلوةٍ: الله !
إلا مرّتين !
لم تلتفت إليه.. ما أعطتهُ إلا طرفَ عين
كانَ الفتى صغيراً..
فغابَ عن طريقها
ولم يفكّر بالهوى كثيراً..!


3

يحكونَ في بلادنا
يحكونَ في شجنْ
عن صاحبي الذي مضى
وعادَ في كفنْ
ما قالَ حينَ زغردتْ خُطاهُ خلفَ الباب
لأمّه: الوداع !
ما قالَ للأحبابِ.. للأصحاب:
موعدُنا غداً !
ولم يضعْ رسالةً.. كعادةِ المسافرين
تقولُ إني عائدٌ وتسكتُ الظنون
ولم يخطَّ كلمةً..
تضيءُ ليلَ أمه التي..
تخاطبُ السماءَ والأشياء،
تقولُ: يا وسادةَ السرير !
يا حقيبةَ الثياب !
يا ليلُ ! يا نجومُ ! يا إلهُ ! يا سحاب!
أما رأيتم شارداً.. عيناهُ نجمتان؟
يداهُ سلّتانِ من ريحان
وصدرهُ وسادةُ النجومِ والقمرْ
وشعرهُ أرجوحةٌ للرّيحِ والزهرْ!
أما رأيتم شارداً
مسافراً لا يحسنُ السفر؟!
راحَ بلا زوّادةٍ.. من يطعمُ الفتى
إن جاعَ في طريقهِ
من يرحمُ الغريب؟
قلبي عليهِ في غوائلِ الدروبْ
قلبي عليكَ يا فتى.. يا ولداه!
قولوا لها، يا ليلُ! يا نجومُ!
يا دروبُ! يا سحاب!
قولوا لها: لن تحملي الجواب
فالجرحُ فوقَ الدمعِ.. فوقَ الحزنِ والعذاب
لن تحملي.. لن تصبري كثيراً
لأنه..
لأنه ماتَ، ولم يزلْ صغيراً !


4

يا أمَّهُ !
لا تقلعي الدموعَ من جذورها !
للدمعِ يا والدتي جذور،
تخاطبُ المساءَ كلَّ يومٍ
تقولُ: أينَ قافلةُ المساءِ؟
من أينَ تعبرين؟
غصّتْ دروبُ الموتِ.. حينَ سدَّها المسافرون
سُدَّت دروبُ الحزنِ.. لو وقفتِ لحظتينِ
لحظتين!
لتمسحي الجبينَ والعينين
وتحملي من دمعنا تذكار
لمن قضَوا من قبلنا.. أحبابنا المهاجرين
يا أمهُ!
لا تقلعي الدموعَ من جذورها
خلّي ببئرِ القلبِ دمعتين!
فقد يموتُ في غدٍ أبوهُ.. أو أخوهُ
أو صديقهُ أنا
خلّي لنا..
للميّتين في غدٍ لو دمعتين.. دمعتين !


5

يحكونَ في بلادنا عن صاحبي الكثيرا
حرائقُ الرصاصِ في وجناتهِ
وصدره.. ووجهه..
لا تشرحوا الأمورا !
أنا رأيتُ جرحهُ
حدَّقتُ في أبعادهِ كثيرا
"قلبي على أطفالنا"
وكلُّ أمٍّ تحضنُ السريرا !
يا أصدقاءَ الراحلِ البعيد
لا تسألوا: متى يعود؟
لا تسألوا كثيراً
بل اسألوا: متى
يستيقظُ الرجال


محمود درويش

جـواز سـفـر


لم يعرفوني في الظلالِ التي

تمتصُّ لوني في جوازِ السفرْ

وكانَ جرحي عندهم معرّضاً

لسائحٍ يعشقُ جمعَ الصور

لم يعرفوني، آه.. لا تتركي

كفّي بلا شمسٍ،

لأنَّ الشجرْ

يعرفني

تعرفُني كلُّ أغاني المطرْ

لا تتركيني شاحباً كالقمرْ !


2

كلُّ العصافير التي لاحقتْ

كفّي على بابِ المطارِ البعيدِ

كلُّ حقولُ القمحِ،

كلُّ السجونِ..

كلُّ القبورِ البيضِ

كلُّ الحدودِ..

كلُّ المناديلِ التي لوَّحتْ

كلُّ العيون

كانتْ معي، لكنّهم

قدْ أسقطوها من جوازِ السفر!


3

عارٍ من الإسم، من الانتماءْ؟

في تربة ربيّتها باليدينْ؟

أيّوب صاحَ اليومَ ملءَ السماء:

لا تجعلوني عبرةً مرّتين!

يا سادتي! يا سادتي الأنبياء

لا تسألوا الأشجارَ عن اسمها

لا تسألوا الوديانَ عن أمها

من جبهتي ينشقُّ سيفُ الضياء

ومن يدي ينبعُ ماءُ النهرْ

كلُّ قلوبِ الناس.. جنسيّتي

فلتسقطوا عنّي جوازَ السفرْ !












أســــامــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليان
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد المواضيع : 430

العمر: 16

الوظيفة: طالبة

حكولك شكرا : 0

نقاط: 29

تاريخ التسجيل: 07/06/2008


مُساهمةموضوع: رد: محمود درويش   الجمعة نوفمبر 07, 2008 1:32 pm

الله يرحمه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mazika2008.almountadayat.com
Jojo
عضو مشارك
عضو مشارك


انثى
عدد المواضيع : 72

العمر: 19

الوظيفة: student

حكولك شكرا : 9

نقاط: 81

تاريخ التسجيل: 04/03/2010


مُساهمةموضوع: رد: محمود درويش   الجمعة مارس 05, 2010 5:25 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

محمود درويش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
®ô§§§««« مــــــنـــــــتــــــدى ألــمـــــــــــــنـــــــــوعـــــــــــــــــــــات «««§§§ô® :: ๑۩۞۩๑๏فلسطين ๏๑۩۞‏۩๑ :: ~¤ô_ô¤~الشخصيات الخالدة ~¤ô_ô¤~-